هذه الصوره تمثل حديث اليوم
عن بوابة 11:11
المحتاجين للتنبيه والحنان دوما يهولون من الأمور فى كل شىء
هؤلاء يمثلون مناجم القداسه التى تعيش عليها الكينونات سواء نصوص أو أرقام وأماكن وأشخاص بعضهم لا وجود له من الاساس .
التقويم نفسه فاسد وطبقا للتقويم المصرى القديم فنحن الأن فى الشهر السابع من السنه وليس شهر 11 والتقويم غير الاستوائى يقول انه شهر 9 على أساس ان السنه 10 شهور . دا غير عبث تقاويم الغرب الجريجورى أو الهجرى الإسلامى ولا يوجد تقريبا أحد يعلم انه يوجد تقويم إسلامى هجرى شمسى يبدأ السنه من الخريف لكن الطائفيه دفنته لأنه إيرانى أو شيعى وهذا ما يجعل الشعوب والثقافه الشعبيه دوما تربط بين تقاويم الحضارات القديمه وبين فصول السنه وحتى مواعيد الحصاد والرياح وهجرة الطيور .
إذن موضوع الأكواد والبوابات يعج باللغط ويعتبر مسكنات لك لكنها تحولك أنت إلى غذاء للقداسه التى تدخلك فى حاله من التنويم المغناطيسى المؤقت . والنتيجه تخدير لوعيك وفهمك حتى تفضل بطاريه يستهلكها الواقع . ومش هتفهم حاجه خالص لأن ما بنى على باطل . فهو باطل
عيب جدا جدا أنت تعيش على وعود ليست من إنتاجك ولا من تخطيطك لأن الوعد يعنى عود . والمثل بيقول : العود من الحزمه .
كل الوعود مجرد مسكنات . لكن الفيتامينات صعبه لأنه لازم تبحث عنها وتتعلم صنعها عبر الإستثمار فى نفسك أولا قبل نقل تجربتك للأخرين بدون برمجه أو رهبه أو رغبه . وهو أمر تراكمى متكرر لان تجربه واحده لا تكفى ترسيخ يقين الحكمة المتغيره والتى لن تصل إليها إلا بالحب الثابت بعد ان تخرج من دائرة العنصريه
عنصريه هى نفسها كلمة عرنوص والتى تعنى كوذ الذره
أرجوك أخرج من هذه المرحله حالا وتوقف عن العنصريه
كفايه هراء عن أشياء تجهلوها وتحاولون فرضها على الناس بحجة التنوير وإنك بطل بتعرف تكسر أكواد . حتى لا تتحول إلى نفس عقلية صاحب الصورة .
بلاش تجمعوا الصغيرين وتعملوا عليهم علماء وعارفين لانه كل ما بتتكلموا . كل ما بتخسروا وبتستهلكوا أنفسكم . لأن الحديث فيما لا تفهمه يحولك إلى فقاعه تكبر وتغتر ثم فجأه تختفى وتنزوى محصورا ليتم إستهلاك غيرك فى بيئه مريضه تعيش على المسكنات وترفض الإلتزام بتعلم وصنع وتناول الفيتامينات .
مفيش حدث عام لا أرضى ولا سماوى أهم مما يحدث بالشرق الاوسط الأن حيث يتم تحديد مصيركم .
ساعدونى أكون مؤدب
مش هقولها تانى
