القصه بإختصار
شمعه عاديه توضع فى كوب أو إناء
ثم يتم وضعها فى إناء كبير معدنى يفضل من النحاس أو الفضه
وضع الشمعه بالإناء الصغير لكى يحافظ على بقائها أطول فتره ممكنه والتى أحيانا تمتد لأيام مشتعله فى مكان بعيد عن اى تيار هوائى .
الغناء الكبير ما هو إلا مضخم للذبذبات التى تنتجها الشمعه
الشمعه تاجها النار والنار مرتبطه إرتباط وثيق للروح ودوما ستجد الشموع فى دور العباده وقصور الحكام والاثرياء والغرض منها إعادة برمجة الواقع .
لذا تتمتع هذه الاماكن بروحانيه ورهبه بسبب برمجة معينه يتم من خلالها قراءة دعاء أو نص معين كنوع من الرقيه الشرعيه لكنها مخصصه للنار وليس الماء .
حضرتك بتوقف حافى بجوار الشمعه ثم تشحن طاقتك بفرك اليدين بقوه حتى تحس بإحتراقهم معا ثم تقوم بتوجيه باطن يديك غلى الشمعه وتقول أمنيتك أو دعائك أو ترسا طاقة شفائك وحبك مع تسمية الشخص المرسل إليه ثم تختم كلامك ب ليكن كذلك .
أى إضافات أخرى من حضرتك تعتبر توابل تطمنك .
بعدها تترك الشمعه وتشوف حالك وتعيش عادى جدا . ويفضل وضعها أمام مرايه حتى تضاعف طاقتها .
هذه التقنيه وعن تجربه مرات ومرات بتعمل بصوره مؤكده بدلا من تقديم أى قرابين حتى لا يتحول الواقع إلى جلاد سيكرر مطلبه بتقديم القرابين والتى يفترض بنا أن نقوم بتمريرها على هيئة صدقات وذكوات معلنه وسريه .
لذا بدلا من إفناء كائن عليك بخلق كائن يخدمك وكل ما حولنا خلقناه باصواتنا سواء عمار أو خراب لكن نادرين منا من يراقب قوله .
قد يسأل البعض كيف تخاف من الموت وهو حق ؟
لست معترضا على قدر محتوم لكنى لست مؤهلا له لأن أمى هو السبب الوحيد الذى بسببه لا زلت أعتبر نفسى طفل . لو ماتت لن أعود طفل ولست مؤهلا للبلوغ بعد لأنى لم أتجاوز وطأة وفاة والدى بين يداى من بعد رحيله كشرت الدنيا عن انيابها فى وجه مراهق أبوه لسا بيصرف عليه وفجاه وجد نفسه متولى مسئولية أمه الحزينه وأخوته الصغار
لم أنضج بعد لوفاة والدتى ولا أثق بالطب الحالى لعلاج مثل هذه الحالات وكل ما فعلته مجرد أخذ بالأسباب لطريقه أعلم جيدا انها تعمل وبكفائه ولكن الحديث عنها محرج ويبدو للبعض حالم وتافه وأخرين يبدو له وكانه نوع من السحر الذى أغرق نفسه فيه
هذه تجربتى لعلها مفيده للبعض ومختصر الامر هو ان النار تقوم بطى الزمكان فى حضور الصوت مما يجعل إنتقال الكلمه او النص عمليه سهله تتجاوز الزمكان لان عنصر النار عنصر روحى ذكورى زى عنصر الهواء كلاهما خادمان يعملان لدى خادم المصباح وهو الاثير
والاثير لا يخلق إلا فى حضور النار . التقنيه دى من المجوس والغرض منها تحويلك من بعد معين إلى بعد أخر موازى لكن بأحداث مختلفه .
وهى تعتمد على توجية تركيز العقل عبر النص ثم مزح القدره مع الفطره من خلال النار أو الأشعه تحت الحمراء . ودى عمليه خيميائيه تحتاج لشخص واثق من نفسه من الأخر . فلو مش واثق من نفسك ثقتك فى ربك يبقى انسى كل ما سبق لكن إياك تتهم قبل ما تجرب .
شكرا من كل قلبى لكل من سأل ودعا بالشفاء لوالدتى ولكل الناس بدون تمييز . انحنى لأهتمامكم بالسؤال عنى وعن والدتى .
تحياتى وتقديرى
