أهلاً بك في أچارثا

الحروب الأهليه بين عناصر الكون

فى بعض الأحيان

تندلع الحروب الأهليه بين عناصر الكون

بدافع من قوى السماء المتوسطه

قد يطلق المشترى صاعقه من البرق تحرق أشجار وزهور فينوس والتى تقوم بدورها بحرمانه من إنتاج الرطوبة اللازمة لتفريغ شحنات الهواء وتحويلها إلى كهرباء.

نفس الأمر لخلاف زحل الذى لا يكف عن قذف الأرض بالنيازك ويعمل المشترى على إبعادها بعيدا عن مدن وتجمعات البشر بحيث تسقط فى الصحارى والبحار .

الشمس تستاء كثيرا من الضباب الذى تنتجه فينوس كى تحمم الثمار والورود بالندى وهو ما يعطل جمع النحل للرحيق حتى لا يتعطل إنتاج العسل .

روح الطبيعة الغامضة والتى تحكم مجتمع النحل خالق الشكل السداسى حيث يجب ان تتوافق النصوص المقدسة مع هذا الشكل لكى تخرج بشكل سداسى الرموز تحتاج إلى الفك حتى يظهر الرمز السابع وهنا تتحقق النبؤة فى العمل العظيم.

إنها أمم مثلكم تحاول الطبيعة نقل معرفتها وخبرتها من خلال هذه الكائنات البسيطه . الطبيعة لا تحب الظهور حتى لا يسقط البشر فيما سقط فيه أسلافهم ويعبدوها أو يتركوا أعمالهم ولنا فى كهف ديلفى خير مثال.

الكلمات العظيمة لن يهتم بها ويلاحظها من كان له ظل ملوث . لا يعلم البشر أن الظل هو سفير سيد الظلام. لهذا وجب على الناس خف الخطى بالليل حتى لا يتجسس أو يلوث ظلهم ويتصرف بتصرف مظلم لا يليق بنور روحة العظيمة التى وضعها الله فى الجسد لتتجرع الخبرة حيث يجب أن يصاحب النضج! عملية ألم لا يطاق تتعرض له الأرواح بينما يتم تخديرهم بفترات السلام والأمان المؤقتة حتى يعود الألم من جديد.

لطالما أنت مبتدىء أو غاف! سوف تعانى من لدغات الرعب بسبب ما وضعته من إلتزامات عاطفيه وعقليه تزهق بها روحك.

لهذا تم نزع الملك منك. كما ينزع الدسم من الحليب.

نهاية القول أرواح الطبيعه نراها ملائكة وشياطين وفضائيين وعفاريت وغيرها من الاساطير ما هى إلا أفكار قديمه محمله على شجرة الأثير نراها بمستوييات إدراك متبانيه وهذا ما يخلق العديد من القصص والأسماء وبسببها يتوه الناس فى طرق ملتويه تخلق القداسه لبعضنا البعض وهذا شىء لا يليق بناس يفترض انها عاقله تدعى الحداثه.

سكان وتربية المدن غير محبوبين من الطبيعه وكائناتها حتى لو خرجوا منها بنية التطهر والتوازن . قد يثقون بكم حال رؤيتكم حفاة فى الطبيعه. مع عدم النسيان إنك عابر زمنى وضيف على الكوكب. حتى لا تجد نفسك ضحيه لحروبه الخفيه

إنصرف لقومك فى سلام. ولا تتصرف بتصرف اللئام

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك