فوقنا قبه هائله
تسمى doom
عباره عن فقاعه هائله أول من عرف بها السومريين لدرجة ان كلمة بابل هى نفسها كلمة فقاعه bubble
هذه الفقاعه هى نفسها حقل أو مجال يسمى بمجال الثور Bull وهى نفسها تعنى كلمة كرة .
هذه الكرة ليست شكل الأرض لأنه لا يوجد أحد يعلم شكل الارض النهائى ولا أركانها الأربعه والتى تقع خلف أعالى البحار وكلها ممنوع الإبحار أو الطيران فوقها حيث تقع كل خطوط الملاحه والطيران تحت مراقبة الولايات المتحده لكنها تتغاضى النظر عن قطع الدول الكبرى مثل روسيا والصين إلا أنها لا يغمض لها رمش كلما أبحرت مركب غريب أو طائره داخل عمق المحيطات .
الكره عباره عن مجالين من الطاقه يدوران عكس بعضهما مما يخلق دفق هائل يتسبب فى دوران الارض حول نفسها والنتيجه ظهور الثلوج بكثافه على قطبى الأرض بفعل القصور الذاتى .
إستمرارية الدوران نبضيه وليست دائمه وهذه نعمه لم ندركها بعد لأن ديمومة تحرك الأرض ستعنى إنهيار الجبال والوديان وعدم إستقرار أى بناء . لذا من رحمة الوجود ان دوران الارض بين الحركه والسكون وليس الحركة الدائمه حتى تشعر الكائنات بالأمان وإنتاج الضمان
حقلى الثور أو الكرة التى نعيش عليها يتبادلان الوجود ليلا ونهارا حيث يبدأ اليوم الواقعى بعد غروب الشمس وهذا اليوم مقسم على 12 ساعه مدة كل ساعه 120 دقيقه .
ساعات النهار الست مضمونهم قلوى معاش للناس . عكس ساعات الليل تتسم بالحموضه والليل هو السبب فى ظهور المرض والوجع والورم بالصباح بسبب تتبع عادات سيئه مثل التدخين وشرب الخمر والإفراط فى تناول اللحوم والسهر وعدم الخروج من المدينه فى اليوم السابع من كل إسبوع وهو يوم حر من إختيارك لكن وجودك داخل المكعبات لأكثر من 6 ايام حتما سيؤدى بك إلى خلل نفسى وجسدى .
نأتى للذكورة والأنوثه وهى مفاهيم تحتل فهم وتصرف الكائنات البدائيه وهو تصرف أساسى متفق عليه فى كل الأبعاد .
نبدأ بالأنوثة وهى طاقة توسع تعمل على تحويل الطاقة السوداء إلى طاقه ماديه عبر تسريع عملية الضوء لمستوييات تعمل على تحويل الضوء إلى جسيم وهذا الأمر مكتشف حديثا وسبب صدمه لعلماء الفيزياء وفرحه لأولاد البطه السودا منهم والذين يحلمون بعكس واقع الماده ونقلها من مكان لمكان لكن العقل العلمانى المشروط بالشكل لا يقتنع بهذا التحويل لأنه لا يؤمن بتفكك الماده وكسر الزمكان .
طاقة الذكوره طاقة تحويل تقوم بتحويل المادة إلى أشكال أغلبها يتسم بالخطوط والزوايا وهذا ما يتجنبة الأثرياء والحكام فى قصورهم حيث يتبعون بدقه ثقافة تارتاريا المنقرضه منذ طوفان الطين أبان العصر البخارى ولن تجد أى نصوص مكتوبه ولا حتى أعداد الصحف التى ظهرت فى هذه الفتره إلا بعض الأخبار على إستحياء شديد وهذا أمر مزعج للغايه يجعلك تؤمن وتقر أن البشر سهل جدا وفى فتره قصيره لا تتعدى قرن ما كان أسلافهم عليه . فما بالك بتاريخ مكتوب لألاف السنين منسى بالكامل ومخفى عن عمد حتى لا يتسبب فى إنهيار العقائد الحاليه لأن العالم لا يحتاج إلى مزيد من الفوضى . لذا دع النائمين . نائمين .
هذه وجهة نظر من يديرون الوعى البشرى . نتوقف إلى هنا ونستكمل بمنشور جديد وحالا . ما هى مستوييات الوعى التسع وكيف انها متصله بالنجوم وعلم الأرقام .
دراسة النجوم ليس الغرض منها تعميق الإدراك أو قراءة الماضى أو المستقبل . بل هى محاولة لتقبل الحاضر لأنه فقط المتاح . وفهم الحاضر وتقبله هو تفعيل حالة الرضا حتى ننتقل لحال أفضل .
جهز لى واحد شاى . دقائق وراجع لك
