أهلاً بك في أچارثا

تعرضت لأكبر إختبار فى حياتى

مرت الايام الأخيره عصيبه للغايه

تعرضت لأكبر إختبار فى حياتى

القصه ببساطه وإختصار كالتالى ..

فجأه والدتى ذات ال 86 ربيعا تصاب بنزيف فى المخ نتاج جلطه ويتم نقلها للعنايه الفائقه نتج عنه شلل نصفى .

إستجمعت كل خبرتى وطلبت النصيحه من أهل الصمت وجاء الحل الوحيد لنجاتها من الموت هو تقديم قربان دموى بذبح حيوان وتفريق لحمه على الناس كفداء لدرء الضرر .

هنا اجتمع داخلى الحزن والغضب والقلق لأن الثمن هو كسر نمط إتخذه وهو رفض القرابين وعدم الإعتراف بها . وبالفعل أنا أعلم أن درء المفاسد يتم تفاديه بالصدقات لكن فى بعض الحالات يجبرنا الواقع فعليا على تقديم قرابين دمويه وإذا رفضنا أو تجاهلنا الموضوع ! هذا مبدأ الأرض لكننا غير ملزمين به لطالما نعتقد فى أنفسنا أننا كائنات سماويه تمر بالوجوديه الماديه المؤقته .

هنا تبدأ تبدأ لدغات الرعب بقنص من نحب بالترتيب لطالما نحن محتملين مسئولية رعايتهم أو فقط لمجرد اننا نحبهم ونهتم بهم .

رفضت الأمر فورا بدون أدنى ذرة تفكير وفضلت ان تموت أمى وألا ألوث يدى بقتل كائن خلقه الله . علشان أمى تعيش

اليوم أمى صحتها تحسنت وإستعادت وعيها وحتى انها بدات تطلب طعام خفيف وتتحدث ببطىء . ليس لرفضى هذا الطقس لكنى قمت بتقنيه أخرى فعاله لا تكلف شىء نصحتنى بها زوجتى وسأحكى عنها اليوم لاحقا .

شكرا لكل من علم وسألنى على والدتى وسامحونى لأنى لا أهتم بنشر تفاصيل حياتى الخاصه كتير .

هذا جزء من الحساب الذى نتعرض له وعلينا الثبات مهما كانت التهديدات أو الإغراءات .

سلام لأمى وأتمنى السلام لكل الكائنات .

نراكم على خير

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك