لا يهم ما تفعله
المهم كيف تفعله ؟
هذه الحكمه يفهمها الربانيين فقط
وهى ترجمة الاية التى تعنى : يحذركم الله نفسه
خلق لكم فكرة الشيطان لتلعبوا بها وتفرغوا بها طاقاتكم الجباره حتى لا تتجبروا على أنفسكم ثم على الله كما فعل من قبلكم .
لطالما انت كائن غير محايد ! سوف تتأثر وتثور حتى تظهر على بشرتك كل أنواع البثور . نتاج طفح الحموضه فى دمائكم التى تهدر ليل نهار غير مدرك ان صورتك كمواطن عالمى سيئه للغايه أما بقية الشعوب .
هذا يرجع لعدم وجود أمم بالوقت الحالى بعد تم تدميرها كلها على يد سحرة الماجوس حتى تلك الوحيدة التى نجت من طوفان نوح وعملت على نشر الفنون السبع لم تسلم من شرهم .
يوجد شعوب متفرقه تهتم أو لا تهتم لن رجال الحرب القراصنه هم من يتولون الامور كلما ضعفوا . كلما أشعلوا الخلافات والصراعات بدون سبب لتسهيل مهام السياسيين فى إبعاد الناس عن مناصبهم وإعادة ملىء خزائنهم من الدعم اللامحدود . الإقتصاديين وظيفتهم تجارة الأزمات فى الطعام والدواء والمعادن والوقود . أما أخر العنقود كهان الأديان أصحاب النوافير وملاهى قبور الموتى يمثلون بارود نار الحروب
لم يعد غيرك مفعول به من كل ظرف واتجاه
أمصال تاخد . مدرسه تتعلم . جيش تخدم فيه . ثم وظيفه أو عمل وانت مسكين طوال هذه العقود تحاول ان تكون المثل الأعلى بين من حولك فى وضع تنافسى قهرى أحيانا .
صعب جدا بعد كل هذه الظروف ان تفكر بصوره حره أو حتى تعيد صياغة ما فهمته من حياتك . لتبقى رهن الظروف ضمن نوايا الأخرين وأغلبهم يرى مصلحته أولا حتى يضمن تبعيتك له بإستمرار كى تخدمه وتحميه بل وتنفق عليه .
هم يتقنون المبادىء جدا لكن أن تتبع مشاعرك وهى مؤقته لكن المبدأ دائم لا يهتز ولا يتغير .
السبب يا عزيزى هو أن خبرة أعداءئك أقدم من خبرة وجودك على الأرض . لهذا لا يجب أن تعادى أحد اثناء مرحلة تكوينك حتى تقوى . ساعتها تبدأ تطلب بحقوقك من موضع قوه . لكن أثناء التكوين لا يمكن أن تغضب أو تكره حتى لا تتفوه بأقوال وتقوم بأفعال تشوه صورتك . وهذا ما نجيده للأسف بالشرق الاوسط . إستعراض القوه مع عقل الأخر المشروط برؤية القوة أولا قبل الحديث عنها .
لهذا طال أمد قضية فلسطين . بقيت سنوات قليله وسوف تنتهى للابد ويغلق هذا الملف المعتوه لأن حبال من يحكم عقولكم بدأت فى الذوبان والسقوط . لهذا حذرت وقلت لك اختار تعبك قبل ما يختارك لأنه كلنا بنتحاسب حاليا ونرى ماضينا نظنه انه حياتنا المؤقته .
يحذركم الله نفسه
اجعل حسابك هين سواء على نفسك أو واقعك . لانك مقياس الوجود وربما تكون من قضاة الحساب شرط إلا تحكم على أحد .
كل ما سبق يخص أصحاب الاديان . اما غير المؤمنين الفهم والفكر مختلف تماما وهو ابسط كتير من شرحها للمؤمن .
الأمر كالتالى . الفكره تشبه البذره والعقل يحولها إلى كلمه . أول ما ينطقها تتحقق ولو بعد حين . لان الصوت يخلق الشكل . بغض النظر عن المعتقد أو السلوك هذا الأمر يشمل الجميع . المهم انه تكون فكرتك وكلمتك خادمين أو حراس لك .
تأخير العقل للمقدسات والأحداث المتقلبه الحاليه هو نزيف لنزاهتك فى الخلق والإبداع لانها لا تخدمك بل تخدم ما تؤمن به وما تنتبه إليه . لأنه ببساطه لن تجد أى شخصيه حولك هتعرفك كيف تكسب مال وتعمل صفقات واين توجد الفرص أو حتى كيف تخلقها .
الكل عايزك تصلى وتتعلم وتعمل وتدلى بصوتك بالانتخابات وتحارب على أن تتم هذه الأجراءات خلال ممارسة حقوقك بالزواج والانجاب والتى عادة ما تعتبرها أهداف حياتيه لكنها ليست كذلك .
فاكر لما كنت صغير وأدركت ان شخصيات الكرتون مش حقيقه ؟ وقتها انت ادركت البعد الثانى وذكرى مش حلوه .
لكن اللى هتكون أسوأ منها بكتير يوم ما تدرك نفس الامر للبعد الثالث . وقتها نفس الاطفال اللى شاخت وكبرت . هتنكر وتغضب منك ويمكن تقتلك ودا العادى .
اتعلمها بنفس بدل ما الظروف تعلمها لك بطريقه لن تعجبك وبعدها سوف تلزم الصمت وهو مؤلم .
لكن ليس بنفس ألم صمت الحملان .
