هذه دابتك
التى ستحرر بها والدتك
تنتظرك حزينه أن تتذكرها وتعود لها
اسمها جريفى
القصه يا ابنى بإختصار مجيد
توجد عذراء خطفها تنين يتغذى على أنفاسها ويحرسها بجبروته. يقتل كل من يقترب منها.
انت ابنها اللى حملت فيه ذاتيا كسلاح يقتل هذا التنين ويحررها وتنتهى القصه نهايه سعيده.
خطفك التنين منها وعلمك الصيد وصناعة السلاح والحرب والسحر وإقامة الحدود. والأن يعمل على تكرارك بدون توقف حتى بدات تكره نفسك وتقتل بعض ممن هم على صورتك . ولكى يزيد من حماقتك. جعل نسلك يتكلموا بلغات كتير ولون جلودهم وعلمهم عادات متضاربه كى يقسمك إلى مرايا كتير ترى فيها نفسك. فتفقد تركيزك على داخلك.
تربيتك أصبحت سيئه فراحت منك عفتك.
وهذا ما لن تقبله منك أمك العذراء أبدا أن تأتى لها ملوثا . لانها تولد أيضا الزرع والحيوان. وتحرق وتدخن حتى أصبحت تكره وجودك بعض الأحيان.
هذا ما يسعد التنين العظيم وهو نفسه معلم تحوت احد الناجين من كارثه تسبب قومه فيها نعانى فيها الأمرين بسببها.
تحوت معلم عظيم لكنه محبوس معنا لا يمكن له الخروج من هنا . شخصيات أخرى هتنزعج من أسمائها نفس الامر. كلهم أو ما قيل عنهم انهم يوعدون الناس بالسماوات والجنات والأبعاد.
الذبح والرحمة لا يلتقيان فى كيان واحد
تعمل فيها مؤمن أو تكفر هذا شأنك يحترم لكنه ممتلىء بالأمل والأمل هو نفسه الألم.
هى تتألم حتى تراها
تألم حتى أراك
